بسمه تعالى
اللهم صل وسلم على محمد وآله الأطهار
إن أحببت زائري الكريم التسجيل معنا فمرحبا بك أخا وعزيزا
وإن أحببت أن تسجل دخولك فمرحبا بك ونسعد بتواجدك
ولانسألكم سوى الدعاء
SmileSmileSmile

موفقيــ،ـ،ـن



 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول


شاطر | 
 

 واعتبروا ياأولي الأبصار بقلمي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أثير المحبه
الإداره
الإداره
avatar

الأوسمه :
عدد المشاركات : 1279
الموقع : زحل

مُساهمةموضوع: واعتبروا ياأولي الأبصار بقلمي   الجمعة أبريل 10, 2009 6:09 am


هذي قصه كتبتها لمسابقه بالمدرسه قبل تقريبا ثلاثة شهور


وفكرته استقتها على الفصل الثالث الهي قصة النمله


ادري تفشل بس مي مشكله حق تشوفوا نقطة الضعف فيها








واعتبروا ياأولي الأبصار













المقدمه:







أضعنا العمر بالإنتظار والجري وراء
حلم مجنون الذي لايتعدى كونه سراب طريق أبيض..




طريق يتسم بالمثاليه والكمال..







قارئي العزيز.. هذه ليست قصه بالنسبة
لي.. فهي حكمة أكثر من أن تكون قصه.. تجسد صورة من صور المجتمع الذي نعيشه ونموذجا
حيا من واقع حياتنا ..حيث يتنافس الناس لتجميع أوراق المال والدرجات العليا وآخرون
يجمعون أعمال الخير ليسجل له به الأجر والثواب..




ولا أنكر بأن الخيال قد داعب الواقع
في قصاصتي لتجسيد صورة نابضة بالحياه فقمت بمزج الجوهر والصوره معا..وإن كنت قد
نجحت بإبرازها بأفضل حله ..فذاك ماكنت أطمح وأهدف قبل كتابتها..








الفصل الأول







يحكى أنه في سنة من سنين القرن
العشرين الهجري..كان يعيش شاب ينحدر من سلالة من الطبقه الوسطى..




جميل الخلقه والخلق..بارا
بوالديه..واسمه محمد..فأحب أن يكمل نصف دينه بالزواج..






فأقدم إلى أمه وعيناه يلوح فيها
معالم الخجل والإستحياء..






فقالت له أمه: مابك يافلذة كبدي؟ لم
أرى في عينيك نظرات لم أشهدها من قبل ؟ قل لي مابك؟




فأجابه محمد:أمي الغاليه..إني أوتيت
من الله نعم كثيره.. فصحتي على مايرام والحمد لله وآتاني الجمال والمال متوفر
لدينا والحمد لله.. ولكن ينقصني شيئا؟؟؟؟






قالة له متلهفه: ماهي يابني؟؟؟



فقال: الزواج..



هذا ماكنت أنتظرك تقوله منذ يوم
ولادتك, مارأيك أن أخطب ابنة جارنا ابو إبراهيم فإن لديه بنت ذات خلق ودين
وجمال..تصغرك بثلاث سنين..





فقال لها: لك ماتريدين فلتذهبي
لوالتها وتطلبي يدها لي..




….وذهبت أم محمد متشوقة إلى جارتها
أم إبراهيم وعرضت عليها خطبة ابنها محمد لأبنتها زينب..






فسرت أم إبراهيم بطلب جارتها , وذهبت
تزف الخبر السعيد لزينب ولأبو إبراهيم..فقبلت زينب بمحمد زوجا وسندا…وبعد أن جاء
موعد الحصاد وهلت تغاريد الأفراح وأتمو الزواج في إحدى الصلات في البلاد..






وعاشا في سعادة وهناء.. يتذوقون كؤوس
السعاد في كل يوم كأس…………











الفصل الثاني







وبعد عام رزقا بطفلة جميله .. بريئة
لطيفه .. اسمها شهرزاد ومن بعدها ليال التي تصغرها بخمس سنوات..




فسعد محمد بقدومهما .. فراح يكدح
بالعمل ليلا ونهارا .لتعيش ابنتاه حياة الأمراء ..فلا يرجع إلا آخر المساءِ ..
وأهمل حقوق الوالدين والأهل والجارِ ..فلم يعد يزور أمه كما كان يفعل
بالسابق..ولاحتى يقوم برفع سماعة الهاتف ليقول طاب مساؤكِِ




ياأماه.. ومازال محم في غفلة عن ربه
وأهله وذاته..حتى كبرت ابنتاه وأصبحت شهرزاد في العاشره من عمر ها




وليال في الخامسه ..وعند آخر يوم
دراسي الذي وافق اليوم السابع من شهر ربي الثاني..أحبت الفتاتان الخروج للتنزه في
أول اليوم التالي..فذهبتا يتهافتان على أمهما ليسألاها عما إذا كانت تعلم أين
أباهما ؟؟




فقالت لهم :إنه في العمل ياعزيزتاي
منذ الصباح ,ولكن لم الؤال؟؟




فقالت لها شهرزاد: كنا نريد الذهاب
إلى الحديقة لنستمتع بلذة أول يوم في
الدراسه ..




فقالت لهم زينب: لاتحزنو ياصغيراتي
الآن اتصل براجو (السائق) ليوصلكم إإإلى هناك ..




ففرحو وأخذوا بتقبيل أمهما من الفرح
.. وذهبا مع راجو إلى الحديقه..








وأما محمد كان قد طرح عليه في السابق
صفقة عمل ..ففرح محمد بها وعقدها وهو مغمض العينين..




حالما بما ستدره عليه من أموال
طائله..ولكنه اتضح بمرور الوقت أنه كان متعاقد مع شركه وهمي وأأن أمواله ذهبت هباء
منثورا..




فعاد إلى البيت ثائرا غضبان إثر
الصدمه.. فحاولت زينب تهدئة بركانه الهائج بكوب من الزهورات..




ولكنه ألقى بالكوب أرضا..وأخذ
يجادلها وشتمها أخرى ..وإذا بالهاتف يرن
ويرن ..




فرفع محم السماعه بصوت غليظ : نعم ,
من المتصل؟؟




المتصل:معك مستشفى الوسام قسم
الحوادث والطوارئ , إن ابنتكم ليال تعرضت لحادث سياره..




وكانت السياره مجهوله.. وقد نقلت
بسيارة الإسعاف إلى مشفانا..ونتمنى حضوركم بسرعه لأنها تحتاج




إلى نقل الدم ولايوجد لدينا مايطابق
فصيلتها.......








فذهب محمح وزينب مسر عين إلى
المشفى..فلما رأيا شهرزاد تبكي أخذت زينب تأنبها ألم أقل لكي بأن




تنتبهي لأختك .. وانهال الأب بتفريغ مايلج في نفسه على تلك
الطفله التي لم تتجاوز العاشره...........




وبعد لحظات من الإنتظار..خرج الطبيب
من غرفة العمليات ليزف الخبر المحزن..




فقال لمحمد: أأنت والدها ؟



قال محمد : نعم.



قال الطبيب مطرفا عيني نحو الأرض:
أنا آسف لم أستطع إنقاذ ابنتك...




..فنهالت الدموع وانتثرت عبارات
التأنيب من أفواه هي بالتأنيب مستحقه..














_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أثير المحبه
الإداره
الإداره
avatar

الأوسمه :
عدد المشاركات : 1279
الموقع : زحل

مُساهمةموضوع: رد: واعتبروا ياأولي الأبصار بقلمي   الجمعة أبريل 10, 2009 6:10 am


الفصل الثالث












.. وبعد مرور أيام من وفاة ليال..
تلك الطفلة البريئه التي لم تكبر لترى الحيا بمنظور أوسع..




وبقت أختها شهرزاد حزينه..باقية على
ذكراها ..حينا تشم ملابسها وحين أخرى تنظر إلى رسوماتها التي تحكي قصصا هي للخيال
أقرب .. وفتحت كتابها الصغير المثقل بالعبر الكبيره.. وفتحته على الصفحة الرابعه
والعشرين




فجاذب العنوان أطراف خيالها.. فذهبت
نحو أبيها لتضع بين يديه تلك القصه..




فقال : ماهذه أيتها البلهاء ؟؟



أتريدينني أن أقرأ حكاوي الأطفال فله
والأقزام السبعه ؟؟




.. وبعدما ذهبت شهرزاد مكسورة
الخاطر.. أخذ يقرأ تلك القصة بسخرية وتهكم ..




وكانت بعنوان : واعتبروا ياأولي
الأبصار ... والتي كان نصها ....








يحكى أنه في القرن الثاني عشر الهجري
.. كانت هنالك نملة صغيره .. كسولة ملوله..








تقطن حيا للفقراء والمساكين .. وتقوم
آخر النهار .. تقتات الطعام من بيت الجار .. وكانت تهوى جمع حبيبات




السكر.. حتى آخر المساء.. وتعود
لمسكنها وتعد السكر حبة حبه.. وهكذا .. حتى بزوغ الصباح..








حتى جائها يوم غلبها النعاس ..
فانتهز الفرصة العدو وتقدم في هدوء وخفيه
.. وسرق ماكانت تجمع مدى الدهر والزمان.. وهي مازالت غارقة في النوم حتى صار من
الوقت الزوال.. فستيقضت تفتح عينا ووتغلق أخرى..








وذهبت كعادتها تطمئن على الزاد..فما
رأت منه ولا حبة تسكن لهيب الجوع والأه ِ .. فولولت وجمعت للمآتم الأترابا..وقالت:
يال نحوس حظي نسيت آخرتي لأجل دنيا غرتني .. فاليوم انقضت لذاتي فكما نسيت رب




العبادي .... كذلك اليوم
ينساني.........













الفصل الرابع







فرأى محمد مدى التشابه بين قصة حياته
منذ كان أيام شبابه وتلك القصه التي كان بالأمس يهزأ بها......








فذهب لشهرزاد وضمها إلى صدره .. وأخذ يقدم عبارات الأسف لمسمعها .. وهو نادم
على مابذر منه لها ولأختها رحمها الله من قسوة وتقصير..








فقالت له شهرزاد: بعد ماذا ياأبتاه
؟؟




فهذه ليال ذهبت بلا أي بصيص أمل
بالرجوع..








فأجهش محمد بالبكاء عند سماعه لتلك
الكلمات الصادره من شهرزاد التي كان يظنها طفلة لاتعي لما




حولها ولاتفهم...



عنده فقط..قرر محمد أن يبدأ حياته
بأسس قويه مبنية على روابط وثيقه .. لاتقتلعها الرياح بمشتهها..




ولاتتقاذفها الأمواج لأدنى مشكلة تقع
...








ونجح محمد في تحقيق آماله..وعاد إلى
حضن والدته ليعتذر عن التقصير الذي بذر
منه اتجاهها..




.. وبعد عشر سنوات... أصبح عمر محمد
ست وأربعون سنه ..




وقد حقق أمله المتمثل في كونه رجل أعمال..



فأصبح من أكبر رجال الأعمال في
البلاد...




.. وأخذت زوجته زينب الدكتوراه فب
مجال الهندسه المعماريه...




وأنهت شهرزاد دراستها في مجال برمجة الحاسب..وتزوجت بفارس أحلامها
كريم.. وأنجبت بنت




تشابه أختها ليال فأسمتها بليال...







وعادت أيام العسل لمحمد وزينب بتجديد
زواجهم الذي مر عليه ست وعشرون عاما..




وبعد انقضاء شهر العسل ...







انكب محمد لكتابة كتابه الذي يروي
فيه أحداث حياته وتجاربه الشخصيه..




وعاش الجميع في سعادة وهناء .. مع
بعض المشاكل التي ينزلها الله على عباده..




(ليبلوكم أيكم أحسن عملا)..











والسلام خير ما أختتم به قصاصتي



والصلاة والسلام على خير خلقه محمد
عليه وعلى آله أجمعين





.. ودمتم بخير..












موفقين

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
واعتبروا ياأولي الأبصار بقلمي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ©?°¨¨°?©©?°¨¨°?© القسم الأدبـي©?°¨¨°?©©?°¨¨°© :: أثير القصص والروايات-
انتقل الى: